Posts

Image
  جمال الطبيعة دائماً يأسرنا ويدعونا للاستمتاع بالجلوس وبين أحضانها لنملأ أعيننا بروعة ألوانها ودقة صنعها وعبق رائحتها وتناغم مكوناتها على الأرض وفي الماء والهواء. ولكن ما إن نجلس في حديقة أو على شاطئ حتى تهاجمنا لدغات الناموس والحشرات، أو تفزعنا سرطانات البحر، وقد نستاء من روائح أسمدة المزروعات، فنبدأ بالتذمر من ذلك الإزعاج غير المرحب به في أوقات راحتنا واستجمامنا، وقد نضحك بسبب مشاغبة نحلة أو سرقة قطة لطعامنا أو نقهقه لإصرار الرياح على العبث بمتاعنا، فتلك هي طبيعة الجمال، ونتذكر تلك اللحظات لاحقاً بابتهاج قلوبنا وشكر خالقنا على بديع صنائعه وبلا ضغائن لمخلوقاته. الطبيعة هي مجموعة من القوانين والسنن الكونية المتداخلة، وتضاف لها النفحة الربانية بربطها بالسماء «وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» فتسبيح تلك الكائنات هو قيام كل منها بدوره بإتقان ضمن شبكة متوازنة ومحكمة، ولا تنتظر جزاءً ولا شكوراً، فهي مفطورة غريزياً للقيام بذلك العمل، وإن اختل عملها تقطعت دورة الحياة وأسنت الأرض.

الطبيعه

Image
  جمال الطبيعة قدرة الله عز وجل تتمثل في خلقه البديع الذي نراه بأعيننا، فالله سبحانه وتعالى أبدع في خلق الكون بكلّ ما يحتويه، والطبيعة من أكثر الدلائل قوّة وعظمة الخالق فالسماء الزرقاء الواسعة، والجبال بكبرها، والتلال والهضاب بمناظرها الخلابة، والغابات المليئة بأنواع الطيور والحيوانات الأليفة، والمفترسة منها والبحار والمحيطات والأنهار باختلاف أحجامها ومساحاتها وبكل ما تحتويه من كائنات، والسهول الواسعة بكل أشجارها المزهرة والورود الملونة التي تلون العالم وتعطّره والتي تكسو الأرض في فصل الربيع الذي يعد بسمة السنة، هي روح الطبيعة ونبض الحياة والإيمان، كما قال فيه البحتري أبياتاً من الشعر للتغنّي بجمال هذا الفصل:[١] أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً من الحسن حتى كاد أن يتكلما. وقال فيه أبو تمام: صنع الذي لولا بدائع صنعه ما عاد أصفر بعد إذ هو أخضر خلق أطل من الربيع كأنه خلق الإمام وهدية المتيسر كذلك الثلوج البيضاء النقية الساحرة التي تكسي الأرض كثوب أبيض، والجرز الموجودة في وسط البحار، وتعاقب الفصول الأربعة بكلّ ما يحدث فيها من تغييرات مناخيةٍ، وطبيعيةٍ كلّ هذه اللوحات الفنية ما هي إلا دلي...

الطبيعة

Image
  جمال الطبيعة قدرة الله عز وجل تتمثل في خلقه البديع الذي نراه بأعيننا، فالله سبحانه وتعالى أبدع في خلق الكون بكلّ ما يحتويه، والطبيعة من أكثر الدلائل قوّة وعظمة الخالق فالسماء الزرقاء الواسعة، والجبال بكبرها، والتلال والهضاب بمناظرها الخلابة، والغابات المليئة بأنواع الطيور والحيوانات الأليفة، والمفترسة منها والبحار والمحيطات والأنهار باختلاف أحجامها ومساحاتها وبكل ما تحتويه من كائنات، والسهول الواسعة بكل أشجارها المزهرة والورود الملونة التي تلون العالم وتعطّره والتي تكسو الأرض في فصل الربيع الذي يعد بسمة السنة، هي روح الطبيعة ونبض الحياة والإيمان، كما قال فيه البحتري أبياتاً من الشعر للتغنّي بجمال هذا الفصل:[١] أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً من الحسن حتى كاد أن يتكلما